بعد قراءتي لهذا الروايه او كما تم تصنيفها سيرة ذاتيه
تأثرت كثير كثير عاطفياً مع هذا الشخص الي انظلم من مجتمع سطحي تهمه الشكليات والقشور دون النظر للباطن والتفاصيل
مع ان في بداية الكتاب قال الكاتب بانه لا يرجوا اي شفقه او رحمه او تعاطف معه بس ماتقدر تقاوم، في اجزاء وصلت لها كنت ابكي معه من القهر! منها حلم الكاتب في انه يكون طيار حربي.. لاسباب شكليه متعنصره للقبليه، طيب لو نجي نفصل المسأله
اللقيط قد تربى في كنف هذا الوطن وقد خصصت لهم نفقات شهريه وسنويه وموسميه ووفرت لهم المساكن والتعليم والكثير من الدوله مشكوره حينها سيكون انتماء وولاء هذا اللقيط للوطن كبير جداً .. ليس مهماً ماهي عائلتك واسم والدتك وجدك لامك وابيك لتكون مخلص ووفي لوطنك
ورغبته في الزواج مِن مَن احبها.. ولكن قوانين القبليه عرقلت طريقه اليها !
بغض النظر عن كون الكتاب يتكلم عن لقيط، ايضاً هناك اناس يتعرضون للذل والمهانه والاقصائيه غير اللقطاء!
كذلك قد سمعت قصص كثير تناقلها المجتمع عن لقطاء في دور الرعاية قد عُذِبوا وضربوا لاسباب تافهه ومجهوله من قبل اشخاص متخلفين تولوا مهمة الاشراف عليهم وقد انتقصوا من هؤلاء الاطفال الايتام فجعلوهم آلات يوجهونها حسب مزاجيتهم فإن عصوا اوامرهم سيكون عقابهم عسير
فالرسول عليه صلَ الله عليه وسلم قال ( انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنه ) وايضاً حديث آخر فيما معنى الحديث انه من مسح على رأس اليتيم كان له على كل شعره مرت يده عليها وزن يوم القيامه ..
طيب انتم قد أاتمنتم على هؤلاء اين الرحمه التي بقلوبكم؟ ان كانوا اطفالك فلن ترضى ان يعاملوا بهذه الطريقه
اللطف موجوب في التعامل مع الجميع سواء كانوا صغار ام كبار شيوخاً او فقراء.. لطف الانسانيه والاحترام والعطف عموماً مع جميع فئات المجتمع
..
في بداية قرائتي للكتاب اولاً نفرت منه لكثرة تكرار وشرح المشاعر بجميع الاساليب وكثرة استخدام المصطلحات المعقده يعني يصعب فهمها على الاشخاص البسطاء مثل سيكلوجيه وايدلوجيه واخواتها، بصراحه ليس الكل يفهم مثل هذه المصطلحات..
...
اقتبست من الكتاب فقرات قد استوقفتني،
منها
هذه القصه صدمتني بجد! يعني اذا انت مو بصفي انت عدوي حتى لو كنت ولد عمي! الله لا يجعلنا منهم
..
استفدت من هذا الكتاب
بان الشخص يجب عليه ان لا يستسلم لهمجية المجتمع وامتهناته وانتقاصاته واستهتاره
ضروري تبدا من شخصك وبعدها للي حولك مو شرط تقنع الاخرين بوجهات نظرك ولكن التأثير فيهم والتغيير قد يخلق مجتمع متسامح ومتساهل بعيد عن القوانين الوضعيه
القراءه ثم القراءه هي من تصنع شخصية الانسان وتشكلها .. رقي فكري واخلاقي .. تستطيع من خلالها كبح جماح اهوائك ولهوك فيما هو ممنوع اخلاقياً وشرعاً
التفكير الايجابي قد يصنع لك حياة اخرى جميله بالوان زاهيه تفتح لك نوافذ وابواب جديده تنيرك، فالحياة تقبل عليك من اوسع ابوابها







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق